ابن عربي

528

الفتوحات المكية ( ط . ج )

الذين أوجدهم الله من « أينية العماء » الذي ما فوقه هواء وما تحته هواء . وهم ، وجميع الملائكة ، أرواح خلقهم الله في هياكل أنوار كسائر الملائكة . إلا أن هؤلاء الملائكة ليس لهم من الولاية إلا ولاية الممكنات ، التي ذكرناها في شرح : « إن تنصروا الله » . ( الملائكة المسخرة ) ( 434 ) والصنف الثاني : الملائكة المسخرة ، ورأسهم « القلم الأعلى » وهو « العقل الأول » ، سلطان عالم التدوين والتسطير . وكان وجودهم مع « العالم المهيم » ، غير أنه حجبهم الله عن هذا التجلي الذي هيم أصحابهم ، لما أراد الله أن يهب هذا الصنف المسخر من رتبة الإمامة في العالم . وله ولاية تخصه وتخص ملائكة التسخير . ( الملائكة المدبرة ) ( 435 ) والصنف الثالث . ملائكة التدبير . وهي